تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أيامكم سعيدة

أيامكم سعيدة

سمير خليل العيد قادم، افتحوا قلوبكم لنستقبله، نرحب به، نحوطه بمحبتنا، ولسان حالنا يسأل: عيد بأي حال عدت يا عيد؟ بما مضى أم بأمر فيك تجديد. كما كنا صغارا ننتظر العيد لأنه محطة للفرح، للأمل، للأمنيات، للتصافي والتسامح، ننسى خصوماتنا وزعلنا، نغسل أرواحنا من الحقد والكره والأذى، نفتح قلوبنا كما نفتح بيوتنا لاستقبال ضيوف العيد.في السنوات القليلة الماضية وامتدادا ليومنا هذا، أصبح للعيد طعم آخر، طعم حلو لأنه قدم إلينا، بعد سنين عجاف ذقنا فيها الأمرين من التناحر والطائفية والارهاب بكل أشكاله، جاء العيد بعد تلك السنوات ليزرع البسمات ويضيء الظلمات، ويمس القلوب بعصاه السحرية فيطهرها من أدرانها ويمنحها الطمأنينة.يجيء العيد هذه الأيام ومدننا تلبس حلة جديدة، حلة ملونة بالمتنزهات وأماكن اللهو والراحة في الهواء الطلق أو داخل المجمعات والمولات، نستقبل العيد بقلوب أكثر اطمئنانا على مدننا وبيوتنا وأطفالنا الذين سيكون العيد كما كان عنوانا لفرحهم وغبطتهم وكركراتهم وصخبهم، تملؤهم الغبطة والسعادة احتفاءً بالعيد، سيتقافزون على المرج الخضراء كما الفراشات الملونة، يعطرون الاجواء كما الورود الشذية فهم العيد والعيد هم.وكما في كل الاعياد، نتمنى أن تمضي أيام العيد بهناء وأمان وراحة، أن تكون الأمكنة التي نرتادها خلال العيد آمنة ونظيفة يسودها النظام والترتيب لكي تقضي عوائلنا أيام العيد براحة وسعادة وأمان، وأن يشعر زوار هذه الأمكنة بأنها بيوتهم الآمنة، يحرصون عليها كما يحرصون على بيوتهم لأنها ليست ملكا لأحد بل هي ملك الجميع.العيد على الابواب، فماذا عن الأسواق؟ نتمنى أن تكون كما كانت في الاعياد التي مرت قريبا، مستقرة الأسعار، بل أن بعض السلع انخفضت أسعارها مع قدوم العيد، في خطوة أسعدت الناس وجعلتهم يقصدون الاسواق للتبضع استقبالا للعيد السعيد.العيد على الأبواب، لتستنفر كل الجهود الطيبة الخيّرة من قوانا الامنية البطلة ومستشفياتنا وأطباؤنا وكل مساعديهم والعاملون في وزارة الصحة المخلصون، رجال المهمات والدفاع المدني الأبطال، الناس أيضا، كلنا سيكون العيد بمثابة امتحان نتمنى أن نجتازه جميعا بنجاح.أخيرا، أيامكم سعيدة، كل عام وأنتم بألف خير.

أعمدة كتاب الجريدة

اترك تعليقاً

الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


تم إرسال التعليق. شكراً لك.

قائمة التعليقات